العيني

80

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

وتسمير ابن العوفي ، وكانا برددارية ، ومنهم ابن خطليجا شنق وكان كاتب خطبه الولاية ، وإبراهيم مؤذن بيت لهيا ، ومنهم كجكن والحاج مندوه سمّرا ، وقطع لسان ابن طاعن ، ثم يده ورجله ، وقطع يد الشجاع همام ، ثم كحل وتوفي في ليلته ، وقطعت أيدي جماعة وأرجلهم ، وكحلت جماعة من المستصنعية بدار الولاية ، ومن الحرافيش الذين عرفتهم الدماشقة وكانوا يؤذون الناس مع المغل ويأخذون أموالهم ، ثم طلب الأمير سيف الدين أرجواش نائب القلعة وخلع عليه خلعة سنية ، ورسم له بعشرة آلاف درهم إنعاماً عليه ، ثم عادوا طالبين مصر ، فوصلوا إليها في العشرين من شوال ، وركب السلطان إلى ملاقاتهم ، وصحبته الأمير سيف الدين قفجق وبكتمر السلحدار وفارس الدين ألبكي . ذكر ما تجدّد في الشام من الحوادث بتاريخ يوم الخميس النصف من شعبان أعيد القاضي بدر الدين بن جماعة إلى قضاء قضاة دمشق مع الخطابة بعد إمام الدين القزويني ، ولبس الخلعة ، ولبس معه في هذا اليوم أمين الدين العجمي خلعة الحسبة . وفي الحادي والعشرين من شعبان : تولى قضاء الحنفية شمس الدين بن الصفي ، عوضاً عن حسام الدين الرازي الذي فقد يوم المعركة ، وباشر تاج الدين ابن الشيرازي نظر الدواوين .